التخصصات
أمراض الدمالأمراض المعديةالمسالك البوليةجراحة العظامطب الأسنانطب الأطفالطب الأنف والأذن والحنجرةطب الأورامطب التوليدطب الجلدطب الجهاز العصبيطب الجهاز الهضميطب الرئةطب الرضوحطب العيونطب الغدد الصمطب القلبطب الكبدطب النساءعلم الأنسجةعلم التخديرعلم وظائف الأعضاءالأم الجافية (باللاتينية: dura mater, باللغة اليونانية. pachymeninx) هي أكثر الأجزاء سطحية والأثقل والأصلب من بين الثلاث أغشية نسيجية ضامة التي تحمي الدماغ والنخاع الشوكي.
تمثل كيسًا ليفيًا كثيفاً وغير مرن يبطن القحف من الداخل ويعمل كحاجز محكم بين العظام وبين الأنسجة العصبية الرقيقة.
على مستوى الدماغ، تتخذ هذه الطبقة تركيبة فريدة من طبقتين. الطبقة الخارجية ملتصقة بإحكام بالأسطح الداخلية لعظام القحف، مؤدية وظيفة الطبقة الداخلية للعظم. الطبقة الداخلية تواجه الدماغ. في مواقع معينة، تنفصل هاتان الطبقتان لتكوين قنوات مثلثة صلبة – وهي الجيوب الوريدية التي تتدفق من خلالها الدم المفقود الأكسجين من الدماغ إلى الوريد الوداجي في الرقبة.
علاوة على ذلك، تشكل الطبقة الداخلية حواجز (أو طيات) قوية تمتد بعمق بين أجزاء الدماغ. من بين هذه الطيات، يكون المنجل المخي، الذي يفصل بين النصفين الأيمن والأيسر، والخيمة المخيخية، التي تفصل الفصوص القذالية عن الحفرة الخلفية للجمجمة. تثبّت هذه الحواجز الدماغ بشكل صارم، مما يمنع انزياحه الحرج أثناء الحركات العنيفة للرأس.
تتلقى الأم الجافية تغذية عصبية من فروع العصب الثلاثي التوائم بكثرة. الدماغ نفسه لا يحتوي على مستشعرات للألم، لذلك فإن معظم الصداع الشديد (بما في ذلك في حالات الإصابة أو التهاب السحايا) يرتبط بالتوتر الميكانيكي أو التهيج الكيميائي للأم الجافية.
في علم الإصابات، هناك مساحتان حرجتان ترتبطان بهذه البنية. المساحة بين العظم والأم الجافية (فراغ فوق الجافية) غائبة بشكل عام، ولكن عند تمزق شريان تحت ضغط هائل ينتقل الدم إلى تلك المساحة، مما يؤدي إلى فصل الأم الجافية عن العظم. المساحة تحت الأم الجافية (السحائية) تُعتبر موقع تراكم الدم الوريدي عند تمزق الأوردة الجسرية في آلية تكوين الأورام الدموية تحت الجافية. كلا الحالتين تتطلب تدخلًا جراحيًا عصبيًا طارئًا.
تم نسخ الرابط إلى الحافظة بنجاح
شكراً لك!
تم إرسال رسالتك!
سيتصل بك أخصائيونا بوقت قصير. إذا كان لديك أسئلة إضافية، فيرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: info@voka.io